سليمان بن الأشعث السجستاني

446

سنن أبي داود

رسول الله عليه وسلم بالأبطح حتى فرغت ، وأمر الناس بالرحيل ، قالت : وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فطاف به ثم خرج . 2006 - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو بكر - يعنى الحنفي - ثنا أفلح ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : خرجت معه - تعنى مع النبي صلى الله عليه وسلم - في النفر الآخر فنزل المحصب قال أبو داود : ولم يذكر ابن بشار قصة بعثها إلى التنعيم ، في هذا الحديث قالت : ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل ، فارتحل ، فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج ، ثم انصرف متوجها إلى المدينة . 2007 - حدثنا يحيى بن معين ، ثنا هشام بن يوسف ، عن ابن جريج ، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد ، أن عبد الرحمان بن طارق أخبره ، عن أمه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاز مكانا من دار يعلى ، نسيه عبيد الله ، استقبل البيت فدعا . ( 87 ) باب التحصيب 2008 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه ، وليس بسنة ، فمن شاء نزله ، ومن شاء لم ينزله . 2009 - حدثنا أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة ، المعنى ، ح وثنا مسدد ، قالوا : ثنا سفيان ، ثنا صالح بن كيسان ، عن سليمان بن يسار ، قال : قال أبو رافع : لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزله ، ولكن ضربت قبته ، فنزله ، قال مسدد : وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال عثمان : يعنى في الأبطح . 2010 - حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن حسن ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، أين تنزل غدا ؟ في حجته ، قال : " هل ترك لنا عقيل منزلا " ؟ ثم قال : " نحن نازلون بخيف بنى كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر " يعنى المحصب ، وذلك